متى تكون جيدًا للغاية؟

جميعنا تظهر امامه الكثير من الرسائل ضمن نمط حياته، لكن القليل من يجيد قرائتها. والقليل من يعرف السر وراء رموزها والمعاني خلفها.

ربما رأيت احدهم بحَب الشباب على وجنتيه او ربما عانيت انت من ذلك. عندما نرى هذا الاثر وتلك الرساله من الجسد ولا ندرك رمزها او لا نشعر بأنها تعني شيء فنحن من الذين لا يقرؤن الرسائل!

وعندما نتعامل مع تلك الظاهرة بعد معرفتنا وقرائتنا لما هو ظاهر فنقوم بالسعي والمحاوله لاكتشاف الاسباب ومحاولة تنظيف مناطق البكتريا والى اخره؛ فإننا حينها فككنا الرموز ووصلنا لمعاني تلك الرساله ووصلنا الى جواب ماذا علينا ان نفعل لازاحة الخلل والحصول على نتيجة افضل.

السؤال العظيم سيكلفك الكثير من التركيز.

والاجابة الاعظم ستفتح لك الكثير من الابواب.

إنه عليك التنبه للسؤال اللازم لتحصل على القراءة الجيدة.

تتبع السؤال يوصل لك الاجابة. مما يُكَون منك شخصا يجيد قراءة الرسائل في الحياه وكما ان ذلك يرفع من قيمة ادراكك للأمور.

ستكون جيد ما ان قرأت كل ما يحدث بالشكل الجيد دون ترك فراغات وبالمقابل اذا نجحت في التعامل معه. ستكون تلك اللحظة من اهم اللحظات التي تحقق فيها ذاتك.

دقق النظر فيمن حققوا نجاحا باهرا. ستراهم اوسع ادراكا في أمانيهم. ذلك بأنهم اصاغوا أسئله لم يدركها الكثير، ذلك لانهم عرفوا النقاط التي تحتاج الى اجابة داخلهم.

إن بعضهم يطمح الى اشياء اكبر من طموح الآخرين بكثير، فكر كيف وصل الى ذلك؟ انه مخيلته تماما مليئة بلأسئلة الكبيرة والموجهة، والذين يصلون يكونون قد وصلوا لإجابات قد صَغّرت حجم عقبات المستحيل داخلهم. لذلك كان سهل عليهم التخطي.

كل خلل ظاهر واثر هو الرساله التي تحتاج ان تقرأها.وتعيد اجاباتك نحوها.

عندما تكون ضعيفا او انسان ذو تركيز ضئيل ستذهب وتترك الرساله. إن الكبار لا يتركون سطرًا الا وقد قرؤوه وعرفوا الاجابة.

ان الاجابه هي الطريقه التي ستتعامل فيها بعد كسب المعرفه . قد تأتي المعرفة بالتحليل وتتبع الاسباب وهذه هي طريقة الخبراء من البشر، لكن ربما هناك طرق اخرى.

التفسير والتحليل لكل خلل هو جواب لـ ما الخلل؟ وهو سؤال يقود للبحث عن الحل.

تماما ستصل للاجابة عندما تجيد السؤال .

اقرأ الرساله في اي خلل ظاهر من حياتك ، استفسر واسأل لماذا يحصل ذلك؟ ستجد الاجابة التي تغير نمط حياتك.

ستتفادى الخطأ حينما تدرك من السؤال انك اخطأت، انت لا تريد من الرسائل السيئه ان تتكرر.

بل تريد ان تقرأ كل جميل في حياتك من خلال سمعك بصرك او شعورك.

ستأتي نتائج تلك الرساله الحديثة والجميلة بعد كل الاسئلة التي تبحث عن الفتح والجمال، لكنها ملازمة لزمن تقطع طريقها من خلاله.

ولطالما اقترن الجمال بالصبر.. تأنى لترى تلك اللحظة ولا تقطعها بالعجاله.

تحديث مفهوم الشكوى

مع تقدم العلوم والتطور. اختلف في المؤسسات مفهوم صندوق الشكاوي الى صندوق الاقتراحات واحيانا الى التعليقات.

من نظرة سلبية الى المشاركه في الحلول ومن تعقيد من كونها حلول الى تبسيط لكونها اراء ووجهات نظر قد تكون ذات قيمة عاليه وتسبب قفزات عند وصولها لاصحاب القوة في تغييرها.

نرى ذلك كثيرا في النظام المؤسسي وخصوصا الاقتصادي.

عندما ننقل تلك الصوره الى المؤسسه الاجتماعية المسماه بالعائله.

تتمركز القوة في حل المشكلات لمن هم اهلا للسماع اكثر لذي الاصوات الاقل قوة.

تماما مثل صوت التكييف عالي متوسط منخفض. اصحاب الرأي العالي والقوة الكبرى سيتكلفون بالانصات لمن هم اضعف صوتا منهم واقل حاجه.

كونك برد اسرة.

لا تظن ان لا احد سيحتمل شكواك. فأنت مخطئ

هذا دور مهم جدا في الانظمة المؤسساتية و سنة الكون ايضا.

لابد من ظهور شكوى لان بطبيعة الحال هناك فترة زمنية لعمر الاشياء والكائنات وهناك اختلاف في حالات الانشطة لدى الاشياء والكائنات فبالتالي هناك تقديرات خاطئة ولابد من شكوى مادام ان الخطأ وارد معنا.

الشكوى في مساراتها الصحيحه تذهب للرب.

وقد سمى نفسه في الاسلام ب السميع

ً لانه سبحانه لا يمل بل يحب ان يأتيه عبده الى نوره ويطلب الشفاء من الظلمات ويعلم تماما ان ذلك يزيد من جمال الكون.

وعندما تخطئ المسار في الطلب ربما من عظيم حلم الرب واحسانه ورحمته ولطفه يتولاك من فضله فتأتيك الرسائل في مسارك الخاطئ فتعود.

لكن من هم في المسار الصحيح يتلقون اجابات سؤلهم دون عناء بعيد! ونداؤهم ايمان وسؤلهم امل ورغبتهم طموح.

وايضا الوالدين عندما يمتلكون ابناء تختلف خصائصهم الفطرية والمعنوية فيصبحون جاهزين لاستقبال شكواك وهم من يطلبون سماعها ، وبعضهم يسألك بتكرار “كما هي فطرة اصحاب القوة “حتى يصل الى معاناتك بشكل ادق.

ان من كامل حقك ان تسدي شكواك الى ابويك. انهم يشعرون بثلاث اضعاف مشاعرك ويمكنهم اهدائك المفتاح من خلال خبرتهم. وان النفور من ذلك والغموض لن يساهم في تحسين حياتك.

ربما تظن ان البر هو طمأنتهم، ولكن يحصل عندما تكون اقدر بذلك وعندما تدرك تماما انهم قد عجزوا عن التقديم لك. وقد واصبحت انت صاحب القوة بل هو من الرحمة ان ترحم ضعفهم في حينها.

شريكة الحياه، اعلمي تماما انه بفطرة الحال سيبحث عن راحتك وانه تماما يريد اين يَطمئِن بانه لا الم داخلك وانك صمام آمن للبيت ،لانه مدرك ان امانك هو كل الحلم الذي يسعاه للسعاده في مأمن بيته؛ فينصت ليكون كل شيء كما ترين انه يلزم.

ان لك كامل الحق في تحقيق تلك السعاده المشتركه واعلامه بما يجول من نقص وضعف في اي طرف واطلبي منه رأيه وحَلَّه واستفيدي من حكمته ، لكن ذلك في الوقت المناسب. انه صاحب قوة عندما قررتي يكون لك نصفك!

وانت أيها الشريك.. ابحث عن نظرتها في حل امورك

اشرح لها، ابحث عن الامان من خلالها، استلقي عندها عندما تتعرض للألم فهي الشريكة التي تعلم تماما كيف تخرجك من المحن بذكاء. انها تشعر ضعف مشاعرك عندما تلجأ اليها. هي تسعى لسعادتك ليكون بيتها مليء بعطائك القيم . تأكد انها صاحبة قوة عندما اكتملت بها.

ربما ما وصفته هي ليس بشكوى او صندوق مقترحات بقدر ما هي الشفافيه، لا تدعها لتصل الى شكوى وترجع الى العالم القديم!

ان الوصول الى الشكوى يتبعه الالم! لكن حل الامور بشفافية يعتبر ذكاء.

صنف نفسك مع الاذكياء في حل الامور دائما وتفادى الخسائر .

الشكوى تتواجد بسبب الخجل وعدم الاستحقاق في الطلب ،مما يجعلك إما ان تتحمل التبعات وحيدا وإما تضع الاخرين شماعة ذلك الضعف والخجل. فتصل الى التذمر المهيب في حياتك.

كن قوياً، ذكيا، وبجانب الايجابية ومع ذلك التقدم وانما الصندوق ليس الا حلول بسيطة.

الحلم

انت تعلق في امر

لانك لم تبني حلم اسعد من ذلك حتى الان

انت محبوس في شيء تظنه لن يتكرر.

انت لم تعد ترى سوى شيء واحد وكل يوم تبحر في تفاصيله!

انت استبعدت كل شيء اخر بكل التفاصيل الجميله! لانك تعتقد انه لا يوجد شيء ممتع وقد حكمت على كل شيء بالملل وصرفت النظر قبل النظر!

ان في كل شيء متعه اكثر من اي شيء

وان كل متعه تنتمي اليك بشيء مثل اي شيء!

يمكنك الانفصال عن اي شيء

والاتصال بأي شيء.

فقط اختار الشيء الصحيح في الوقت الصحيح

الصحيح يبقى صحيح ، لكن الوقت يختلف وكل شيء كذلك.

لماذا لا تكتشف السعاده خلف بقية الاشياء؟

لماذا تترك الوفرة من الجماليات وتتعلق في حصر نفسك بشيء!

اعتقد اننا نحتاج هذه الدرجة من الوعي ليمكننا القفز بخفه اكثر بين مراحل السعادة، على العاطفة ان لا تعرقلنا في الانتقال الى الحلم الجديد! بل دورها في العيش داخل كل حلم واضفاء معنى السعاده.

واخيرا..

اعلم ان الامل صديق الحلم ..وان لم تكن صاحب حلم فكن رفيق الامل.

جولة في الرساله

لم يكن مستغربا ان سمعنا رجلا بلغ التسعين وحقق اشباه معجزة.

قد لا تظهر لك رسالتك مبكرا ! وقد يكون تجهيزك لرسالتك يحتاج الی وقت والمرور بالكثير لكي تتقنها .

فرصة رسالتك هي من يأتيك و انت من تتوقد لها.

هذا ما عييته مؤخرا .

لماذا اضع نفسي في قوالب الحزن لأن الرساله لم يأتي حينها بعد ..!

وربما في التسعين !

سأكون سعيدة علی أية حال ، احجز مقعد غد بالتفاؤل .. اريد من الغد مفاجئة لذلك سأنشغل بسعادة الحين فالانتظار لا يطوي المسافات هو فقط سؤال متى !

عمرك سيكون امتع عندما تنسى وتتفاجئ في كل مره .. شعرك لن يشيب لان سواده سيحبك ،جلدك لان يتجعد لانه مستمتع بكل ابتسامه ،قلبك لن يموت بل يريد ان يرافقك اكثر ، جسدك سيدعو الله لك بالعافية .. كل امانه فيك تريد ان تعيش اكثر معك

كل ذلك يحدث عندما تقرر ان لا تنتظر البلوغ مهموم بل متوكل ومطمئن .

التوكل يجعلك تعيش عمرا ،تعيش تجاربك كلها التي تحدثك بها قلبك . الرساله تأتي من ذلك العيش و تكون من تلك السعاده ومضمون حروفها تلك التجارب التي في كل مره تمنع نفسك من عيشها لانك تنتظرها او تنتظر من يوصلها .

رسالتك تقترب اليك عندما تتجول فيها.

افعل ما يسعدك ولكن لا تنسی انك رسول.

لا يهمك اطارات الناس عن الطريق الذي يجدر بك اتخاذه. انت تتجول بحسب ما تؤمن.

وان ايماننا ليس منسوخ من احد ! بل مرتبط فقط بواحد احد.

فصل التجربة السعيده

في يوم من الأيام.. ولدت على الدنيا صافيه

أمام تجربتين،، لكني صفر التجربه

كنت افكك ظلمي عن نفسي من قناعاتي المحصورة في خيارات معينه لحياه سعيده. مع ان الله واسع!

لكن حياة امي و ابي اكبر رساله لي. صدقني لن يعيدوا قرار كان خاطئ. لذلك تأمل شريطهم جيدا واسأل عن التفاصيل.

انظر لمحتوى حياة والديك، وما هو القرار الذي منعهم من السعاده والقرار الذي جعلهم يكونوا سعداء. انها رسالتك التي لا تتبدل!

اعلم تماما اني نتاجهم! من مشاعر و احاسيس وطريقة تفكير واسلوب تعامل!

ولدت كوني قرارهم، لكن كومة القرارات واداؤها اعطتني دروس الطريق السعيد.

بعضا من التجربه السعيده كان فصلها الاضخم أبي:

أبي كان تجربة عظيمه ، حيث انه لم يآبه بقناعات عائلته، بمجرد احساسه بعدم الرضى تخلى عن كل القيود وبنى له حياه تناسب قناعته، ترضيه! فهو عاد لنفسه الحياه عدة مرات، في كل مره يصنع تجربه جديده دون خوف.

أبي لا يخاف الخطيئه. وهذا ليس عيبا!

تعلمت ان أشق طريق التجربة التي اريد، ربما أخطئ لكني لن اخاف الخطأ اكثر من الله! ففي كل خطأ فرصة الغفران والتي تسمح لنا ان نجرب ونكرر تجربة اخرى نريدها، يعلمنا الله ان نكون اقوى من الخوف. ان نضع امل اكبر من المستحيل، او فتح بلا نهايه، او نصر بلا يأس .

لا تكن اصغر من تلك التجربه التي استهوتك! التي آمنت انك ستكون بها سعيد !

لم اتكلم عن تكرار الخطأ ابدا، فهذا ليس ضمن دروس النجاح! اتكلم عن خوفنا من اتخاذ قرار يسعدنا نظنه خاطئ مع تدارك الخطأ يقي من الألم. لطالما كان الايمان بالسعاده جواب السعاده. فلم الاستسلام والخيبه!

ممتنه جدا لوجود أبي في حياتي، فهو علمني ان اكون حره، ان اجرب.. علمني ان اكون ذات رأي، ذات حياه او ذات وجود ان لا اكون تحت قيود!

تعلمت من خلاله ان الحياه عند الله ، وان الرزق من الله وان السعاده بالله..

ممتنه لك يارب، على كل فضل اتاني منك وكل من كان ذو فضل علي.

للأمانه مش عايز تكون سعيد؟

عشان انا قررت اكون سعيده. على طول كده

على طول يعني مش مرتبطه بناس! مش مرتبطه بماده!

مش مرتبطه بمكان! مش مرتبطه بزمان! مش مرتبطه بشكل!

دي مش مرتبطه بأي حاقه خارجيه! دي حتكون قرار معايا انا. تتغير كل حاقة ودي الحاقه الوحيده الي حتكون معايا انا.

مع شخص سيء ولا شخص كويس. حكون سعيده ايه المشكله؟

مع ماده عاليه ولا ماده بطيخه ولا اي ماده ، ان شاء الله مع كل المواد، حكون سعيده ، مش شايفه مشكله؟

مع دي الوقتي ولا مع الي فات ولا مع بكره و بعدين ، حكون سعيده، مافيش مشكله!

حكون سعيده لاني حكون معايا، اللي ربنا قبل انها تكون معايا !

عشان حدور عليا، ولما الاقيني حكون فرحانه بيا!

مش حلاقي حد مش بدور عليه! عايزه الاقيني عشان حفرح لما قلايني !

جيت من عند ربنا! ازاي مش عوزاني؟! اكيد عوزاني .

دنا عايزه كل حاقه من ربنا اداني هيا

كل حاقه من ربنا قميله، ازاي مش بحبها! اكيد بحبها

بحب كل حاقه ربنا ادالها ليا .

دي هبات ربنا .ازاي ححب حاقه تانيه؟ اكيد ححبه هو.

بحب اشكره على كل حاقه ليا ومعايا وفيا.

الحب دا دين، هو كل حاقه في دي الامانه.

للامانه بحب الامانه، وبحب روح هالانسانه.

رسالة من حاله فائته.

أشعر انك مثلي تماما.

وتشعر مثلي تماما.

رغم اني مررت من الماضي، وعايشت الكثير بعده

نحكم على الماضي بأنه مضى عندما نشاهده فقط دون ان نعيشه.

في بداية مروري كذبت نفسي، وتيقنت بأنك لم تشعر نحوي بشيء ! واقسمت على اني عشت حاله بمفردي . رغم ان الحب حاله لا تكتمل الا بآخر ، هي اكتمال الاخذ بالعطاء. لكن ارتباطك بآخر بشكل سريع فسر لي بأني لست ضمن حالتك!

ألاحظت بين سطوري “كذبت نفسي”؟ اي اني كنت في صدد التصديق بأنك تحمل شي لي؟ او انك تخفي داخلك عني. كان هنالك تصديق لحروفك تجاهي، لكني قاومته حزينه!

الحب غيب. وكم هو لذيذ عندما نعرف كلانا اننا نحب بعضنا وينكشف ذلك السر.

وحتى الآن بقي كل شي عالق في الغيب! ومازلت اشاهد الماضي بسره.

لكن في هذه اللحظة

انا اصدق شعوري. اكثر من اني اكذبه

كم ذلك يستغرق مني عمري ومشاعري وتفكيري.

الماضي يعود ليخبرني لا تكذبي نفسك. اعلم انه لا فائدة من معرفتي اننا قد كنا حاله اكتملت! هي فقط لم تستقر! لكنها مرت بتكذيبي نفسي وقد كنت على حق!

أحببتني دون ان تراني. انا اصدق ذلك

أحببت حروف مني. انا اصدق ذلك

أحببت لوحات عني. انا اصدق ذلك

أحببت تعريفي. انا اصدق ذلك

أحببت دائرتي . انا اصدق ذلك

أحببت بحثي عنك. انا اصدق ذلك

أحببت اسمك مني. انا اصدق ذلك

أحببت صدقي. انا اصدق ذلك

جميل عندما يعود الماضي حاملا حقيقة تجعلك اقوى.

تصنعك مرة اخرى.

لا يهم ماذا خسرت، فأنا كسبت نفسي .

كل اليقين يكمن في يقيني. لا يهمني ان كنت فعلا اتوهم ! فذلك اجمل من مقاومة الوهم.

جميل شعوري بأني رغم كل المسافات بيننا وصلت اليك والاجمل حينما صدقت بعد قراءة الماضي اني فعلا قد اتصلت بك.

لا اريد العودة اليك. فأنا اريد ان انجح في استقرار حاله اكون بها سعيده . وفي المره القادمه سيكون تصديقي لنفسي صائب ومحقق باذن الله.

وبما ان كل ما جرى كان ماضي. الا اني بعد الحزن ابتسمت كثيرا بأنها مضت دون ان تستقر! فأنا حظيت بالكثير الذي يجعلني اجمل مما سبق. دون ان استقر على ذلك الحال!

يبقى الكثير مما حدث مفقودة اجاباته.. ماذا جرى. لماذا حكمنا على انفسنا بذلك، او لماذا اخفينا واختفينا. لكنها لم تعد بفائدة لي. فأنا ابحث عن ما سيجعلني استمر ناجحه. لن احب شيء آخر اكثر من هبات الله لي. حتى وان كان ذلك عشق.

لا يهمني من يقرأ الرساله. يهمني اني انا من قرأها جيدا.

اللهم لك الحمد. وزدني توفيقا وقربا.

الله يهدينا..

في المتحف

في كل مره اصاحب العمق يأخذني الى متحف حروفه.. فأرى لوح مشاعره مكتظة بالبشر

لوحه عن من يحب ومن يفارق و عن زمن الحنين وعصر الجنون.. احدى اللوحات المغلفة و ذو حرس شديدة الرقابه كان مضمونها حقيقة الاعتراف بأحدهم!

ماذا ايها العمق؟

اصاحبك لأرى ذلك الكم الهائل من البشر ولم تضع مرآه اراني بها خلال مروري في ذلك المتحف؟ الا تعلم ان المرآه اتساع للمكان ،انعكاس للنور، ادق اللوحات واقربهم للواقع ؟

هل تخاف ان يكسر زجاجها؟ لن يكسر احد صورته! ام تخاف ثقلها؟ فهي اثبتهم وزنا واتزانا

يعاتبني العمق فيذهب.. وينقضي كل شيء

كم اننا نقسو على العمق احيانا ، فنجازى بالضياع

لا اعلم ماذا يحصل وبأي طريقة يُعاد ترتيب الكون فألقى نفسي في متحف العمق تارة اخرى..

لكن هناك مرآه..

هناك شيئا اخر يخرج من ذلك المتحف هذه المره

هناك نقف.. يخبرني عني

العمق معه انا

الجمهور هو.. والرسام انا

المتحف له.. والحروف مني

وكل الكلمات تصيغنا.

رأيت روح الحب

بعد انتهائي من العمرة

ربما راودتني هاجر كثيرا، وربما اني دخلت في عمق الدائره كنت ضيفه للحظات.

دائره مختلفه تماما ،سريعه الانتقال..

المهم اني التقيت باحدى افراد دائرة هاجر

فتذكرت مسامعي المولد بصوت هاجر التي اعرفها في اليوم،،

لا احد مثلها يروي المولد النبوي في مسمعي، حتى اثقل المشايخ وزنا لدي لم يأخذوا حيزا من قلبي كتلك الراوية.

ربما لأني شهدت الحب منها، فأخذني الشوق ياساده الى واحدا تلو الاخرى..

فوجدتني في ذكرى دائره ، دعوني ارويها اكثر

كانت طائره، وكنا نسافر.. ليس واحدا بل جماعه

الجماعه عندما تصبح واحد تختزل معنى العظمة في روح.

كانت المجموعه “تهب روحها” هكذا شعارهم، لأول مره كنت ارى شعار يتحرك على الارض! بمعنى الكلمة اقصد بمعنى الفعل! لا ادري ماذا اقول هم فعلا جسدوا الشعار .

المختصر .. المجموعه دورها تعرض من السيرة النبوية ما يلزم للطفل ،والاصعب في كيفية عرض ماده تاريخيه مقدسة لطفل ! من كل النواحي الأمر ليس بالساهل! المادة ام العملية ام الفئة ..بناء على ما درسته في التجاره فهذا من اصعب الخدمات التي تقدم في عالم اليوم! ولم نطرق كل التفاصيل الصعبه بعد.

المهم اني لم اكن اعي بكل ذلك، وكنت محض فتاه دخلت ..

في السفر شعرت اني في كل ايامي السابقه لم اعش شيء!

كان عالم من الخديجة، صغيرات سبقونا بالكثير..

كنت في الطائرة بجانب احدى الخديجات، من عمر الارض كنت انا من صادفت تلك الخديجه! محظوظه..

كلهم خديجه،

عبير كل شيء هادئ جميل نسيمه رضى..

بخور الاماني، في كل حلم شاهق

محاط بالانور ، فطري طاهر مأمول سعيد..

يرنو بياض الوفاء، هيفاء هيفاء، خالدة الحياه ..كأني أصف جنه! خديجة خديجة ..والرساله شفاء.

ان نصيب كل اسم كان يشكل روح حقيقيه معطاءه

روحي تهاجر اليك وإما روحي فداك ..

بعد عبور تلك الايام،، وبعدما بلغ النظر رؤيته اعدت قراءة السطور .. وعلمت انه المتسم بالنبل والمعانق للخُلق مهما جرت به روايته والاحداث واركان اتخذت وعيه لها سراطا لن ينفصل عن المدد والارتقاء! وانما يأخذ المدد بالمنهج الأخر، بشكل يتشكل مع طريقه و معايير نموه وافاق سبيله..

قد يتبدل الفريق وقد تتغير الادوار وقد نحظى بمنهج دراسي آخر ،، وعندما نعيش الاختلاف بمصارعة نفوسنا على ان يسير النبيل داخلنا وان يبقى الفضل والمعروف ذكرى طيبة سنعي اننا انتصرنا على العالم بمجد ما قدمناه لأنفسنا.. كما قرأت في سطور مهند النجار اليوم

والعجيب اننا سنلتقي مهنئين نجاحات بعضانا بابتسامات صادقه مؤمنه بأن ساحة النجاح هي داخلنا وان كل منا لديه ساحه لذلك هي للكل!

شكرا الى روح الحب الذي التقيناه.. والحمدلله ..

الأبعاد 15

رواية | يومية | حلقة •15

في اليوم التالي، مها شافت يعقوب خرج من شقة رويدا وجا لغرفته عند مها ياخذ ملابسه عشان يتروش ويبدل.

مها مقهوره: نمت معاها امس صح؟

يعقوب : شوفي صحيح رجعنا من السفر شهر وانا نايم هنا مو معناته اني ماراح اعطيها حقها، اذا قصرت في حقك تعالي حاسبيني، مو اذا عطيت رويدا حقها تحاسبيني! وبعدين ما ابغا احد يتدخل في الموضوع !

مها شخصيتها بدت تتغير، مافي انسان يبقئ على حاله وخصوصا اذا كان شي يعني له هو اللي عطاه الدرس في الحياه : الظاهر سيرة رويدا محرمه عالكل!

يعقوب ما يبغا يضغط على مشاعرها ولا يحب يجادل: كلكم سوا

مها فرحتها هالكلمة .. مها تعلمت تجادل بس بتبقى مها البسيطه جدا.

—————————

يعقوب مزاجه رايق اليوم، كأن الحياه بدت معاه امس.

يحس بفرحه، يحس كل الكون طاير معاه..

ايش هالمشاعر الجديده، احس اني انسان ثاني !

رويدا ماهي مستوعبه كيف وصلت الاحداث لهالنقطه بهالسرعه! كان يعقوب أمس ملائكي لطيف ساحر كلامه عذب كان شي ياخذ القلب، يا ترى كيف راح يكون اليوم!

——————-

رويدا تكلم ريهام

ريهام : امااا كل هذا صار امس! على اساس تنفصلون سبحان الله

رويدا : انا مستغربه كيف صار وصلت المواضيع لهنا!

ريهام : ترى هو كان باقيله تكه من بعد الاغراءات وعرض الازياء اللي سويتيه ههه

رويدا : شكله كدا، امس جا واحد ثاااااني يحضني ويمسح دموعي وانا كأنه احد مخدرني. مجرد ما نام جنبي عالسرير طخيت ههههه خفيفه

ريهام : طيب يا حماره ليه ما سمحتيله يدخل عليك دام اعترفتوا وبدا كل شي

رويدا : قمت من السرير ما ابغا كل شي فجأه! خليها يوم ثاني لازم اجزاء هههه

ريهام :جديده اجزاء ذي هههه، ذكية ما يفوتك شي

رويدا: لا خليه يزيد حماسه شوي، المهم قالي رايحن لجده الاسبوع الجاي عنده شغل، عاد هناك اتوقع بيبدأ السيناريو

ريهام : ايه اكيد خلاص ما يبلها فندق ولحالكم، جهزي نفسك ليكون بتجيك الدوره؟

رويدا :احتمال تصدقين.

————

ومرت الأيام ويعقوب موقادر يصبر مايصدق يخلص الدوام عشان يرجع يشوف رويدا. كل يوم اذا خلصوا غدا يطلع وراها للدرج.. ورويدا ما تدخله الشقه عشان يشتاق لها اذا راحوا لجده نهاية الاسبوع. وحسب، الاتفاق انه راح ينام مع مها طول الاسبوع عشان راح ياخد رويدا معاه في السفر.

يعقوب ينام عند مها متعذب صار يعد الايام اللي راح يروح فيها لجده.

يعقوب حجز في جده هالمره جناح ملكي فاخر.

—–

الساعه 11 بالليل وصلوا يعقوب رويدا لجده..

في الطريق للفندق

يعقوب: ايش نطلب عشا؟

رويدا : ليش ما نجرب الفندق

يعقوب : راح اخليهم يجهزون طاوله اول ما نستلم الغرفه.

الغرفه كانت شي خيال، جناح ملوك ومسوين لهم شموع وورد طبعا يعقوب قايل لهم عيد زواج عشان يضبطون الوضع.

ريهام ترسل لررويدا : طمنينا اذا وصلتو بالسلامه

رويدا : وصلنا الحمدلله

ريهام: ليكون جاتك الدوره، امانه راح تحكيني بالتفصيل

رويدا : ههههه لا ما جات ، اعطيك المجمل التفاصيل هذي لنا؛)

ريهام : وع حركات متزوجين.

رويدا : راح نشوفك حبيبتي مع زوج المستقبل

رويدا دخلت الحمام تتروش تتنظف وحطت اللوشن وتعطرت وتبخرت ولبست روب النوم وحطت ميكب مناسب وعدلت شعرها

يعقوب ينادي : رويداا.. رويدا.. وينك انت بالحمام؟

رويدا : يلا دقايق

يعقوب : العشا جاهز، يلا راح يبرد

يعقوب جلس عالطاوله قبلها، مافي فايده مع رجالنا ابد

رويدا خرجت اخيرا

يعقوب عيونه صارت قلوب، اول مره يشوفها بروب النوم

رويدا : ماشاء الله ما استنيتني

يعقوب يلمح : انا ما اعرف اصبر ولا اقدر استنى كثير

رويدا تضحك : اوك يلا نبدأ؟

يعقوب :يلا بسم الله

يعقوب بدا يقطعلها ويحطلها في صحنها

يعقوب: ما تدرين قد ايش انتظرت هاللحظة

رويدا : يوم اللي نمت جنبي قلت لي نفس الكلام

يعقوب : دقايق جايه وبعيد نفس الجمله

رويدا : انتظرت ايش بالضبط؟

يعقوب: ما اعرف اشرح للأسف

رويدا: قول اي شي بليز

يعقوب: اننا نكون سوا فعلا، مو بس بالورق، جدا تعبتيني عشان نتفاهم، ما كنا نقدر نوصل لنقطه مشتركه!

رويدا: مره نختلف عن بعض، ف اللي صار اتوقع طبيعي حتى انا تعبت معاك زيك.

يعقوب : ما تقبلتيني في البداية ؟

رويدا: لا مو كذا، كنت احاول اكون زي ما انا وبس، بدون ما اعترف بأي قيود. قيودك كانت كثيره وعند اي شي اسوي كنت تستغربه وتسويلي هرجه

يعقوب: يشوفوني معقد كلهم، يمكن معقد.

رويدا: انت جدا حريص مو معقد، نقدر نقول كذا؟

يعقوب : لا ترقعينها

رويدا : احاول اشوفك من منظور ايجابي، ليش تشوه صورتك ! المهم قولي انت كيف بدايتك معايا

يعقوب: احنا لسى في البداية ولا ؟

رويدا: اممم صار لنا سته شهور بس ، كافيه انك تشرحها كلها ههه

يعقوب : الصراحه رغم انك كل مره ترميني لمخاوفي الا اني كل مره اعجب بمرونتك في الحياه، انت ذكيه وعفويه ما ادري كيف الصراحه

رويدا : ايش الاشياء اللي للحين ما تقبلتها فيني؟

” رويدا تصيغ السؤال بالتفصيل عشان تسهل عليه الاجابه”

يعقوب : تزعلين بسرعه

رويدا تضحك: إعترف انك احيانا تحاول تستفزني

يعقوب: ايه والله، احسك تحبين تدلعين بهالطريقه

رويدا : صح ، اممم يمكن كثير حريم زيي

يعقوب : لا انت غير عن بقية الحريم، انت احلى بكثير

رويدا : بدا ياكل في عقلي حلاوه

يعقوب: والله من اللي عرفتهم انت احلاهم

رويدا : ليش، كم عرفت ماشاء الله؟

يعقوب : اوهوو عدي واغلطي

رويدا : لا امانه، قد حبيت وحده؟

يعقوب : لا ما مداني، تزوجت مها وانا جدا صغير وبعدها صارت سالفة احمد وعشت مهموم ومعقد

و سكتوا شوي..

يعقوب: وانتِ قد حبيتي؟ امانه جاوبي بصراحه

رويدا : ايه كنت احب واحد قبل لا اتزوج من خالد، بس اهلي ما رضيو نتزوج

يعقوب : طب بعد خالد؟ ما فليتيها وكلمتي وكذا؟

رويدا: احسك تشوفني بنت لعابه احيانا! وما تثق

يعقوب : لا تزعلين و تخربين الجو علينا، البداية كان جدا صعب اثق فيك بسبب هرجه التاكسي كنت متوقع تسوين اي شي ..تلعبين ..تخونين وكذا

رويدا: وللحين انت كذا، بس مخبيها جواة نفسك

يعقوب: لا، ادري فيك نظيفه

رويدا : بس، تخاف لسى انك تتفاجئ مني

يعقوب: شوفي، احيانا اوسوس ما ادري هو حب هو خوف هو تعقيد هو حرص ما ادري، بس معك اكثر من اي احد.

رويدا: غريبه انك صرحت بهالشي

يعقوب : تعلمنا منك،

رويدا: قاعده احبك اكثر ، كمل بليز

يعقوب: فرحت بهالشي

رويدا : احس اني قاعده اعرفك وقاعده اطمن اكثر اني معاك

يعقوب : احب فيك انك تحاولين تعرفيني

رويدا: انت قلت لي عطيني فرصه، ، ولا قبل لا تقولها كنت تعاني لو تذكر

يعقوب: صحيح، استغربت مني اني قلتها

رويدا: قلتها عشان كنت تبغاني من جد، في كل مره تتوقع اني اروح تسوي شي مو متوقعه من نفسك.

يعقوب : الله عليك وانت تحلليني، صح عمري ما تخيلت اني اقدر اخذ واعطي بالكلام مع احد احس هالشي مستحيل، وللحين احسه مستحيل مع غيرك.

رويدا : يمكن لانك تحب يكون لك هيبه ،وانا ما كنت اعترف بها وكنت في كل مره اكسر هالشي.

يعقوب : طيب قوليلي ليش حبيتك وانت في كل مره تكسرين شي احبه فيني؟

رويدا: ما ادري، يمكن لقيت فيني اشياء كثير ما لقيتها من غيري؟ اممم ما ادري انت ادرى

يعقوب يقول لنفسه انت احتياج غطى فيني اشياء كثير .. عرفتيني عالحياه خرجتيني من مخاوف وقيود وهموم لشي اجمل، وغير انك جميله ذويقه ممتعه لابعد الحدود.. عرّفتيني في الحياه ان الواحد مو بالساهل يحصل وحده زي كذا، وانه لازم يتخلى عن شي مقابل انه يحصل على اشياء اكثر تكون معاه..

يعقوب : انت ليش حبيتيني رغم اني معقد او حريص على قولتك وانا متأكد انك ما تحبين هالشي

رويدا: باختصار تدلعني. تخاف ازعل تخاف اروح والاهم من هذا كله حرصك على مشاعري .

يعقوب: دامك عرفتي مخاوفي لا تعضيني من اليد اللي توجعني ولا تفكرين

رويدا: قصدك اني اروح؟ ولا اني ازعل

يعقوب : انت ذكيه وينخاف منك

رويدا: كلنا عندنا مخاوف سواء صرحنا فيها ولا لا، في النهايه بشر يعني، ولا تخاف اني عرفتك! انت طينتك طيبه المفروض ما تخاف لان عمرك ما راح تخسر.

يعقوب : مجنونه وعاقله. جدا عاقله. عجبتيني، عقليتك اكبر من اللي توقعته

رويدا: حبني عاقله ومجنونه

يعقوب: وانت حبيني كذا “احب ساكت ” غيور ومجنون ما اعرف اصفف كلام وغزل ولا اعرف اراضي، يعني ماني التركي اللي تحبونه

رويدا: يوم الي نمت جنبي عرفت تراضي

يعقوب : شسوي، تعلمت عشان ترضين

رويدا : اجل لا نخاف دام الحب يعلم.

يعقوب: نخاف نغلط

رويدا : حب انك تتعلم

دايما الانسان الايجابي ياخذها من الزاوية الجميله

——————————————————–

ريهام تكلم ريم

ريهام : ريموه هذي الدكتوره شسوي فيها!!

ريم : مدري ايش طالبه تعجييييز تعجييز ، المهم انا خليت واحد يسوي الشغل وبكره راح استلمه منه، صراحه ما عرفت اسويه بنفسي

ريهام: بكره التسليم ، كان خليته اليوم يسلمك الشغل

ريم : خلاص بكره الصبح اكدت عليه باخذه.

ريهام : ايه زين تسوين

وسكرت منها

راحت ريم ل نجود

ريم :اسمعي بكره راح اروح اوصي السواق الصبح ياخذ يو اس بي من رجال

نجود: وين توصينه، ترى هذا ماخذ اجازه عنده موعد دكتور اذنه تئلمه

ريم : اماااااا عاااد، خلاص بروح مع ريهام

نجود: ايه ريهام اتوقع عادي يعقوب الحين يعتبرها من العيله ههه

ريم: يعتبرها ولا ما يعتبرها بمشي على نظام رويدوه الحين حبيبتي، تسوي اللي براسها

نجود : حبيبتي رويدوه تسوي اللي براسها وتعطيه اللي براسه اخر الليل ويطخ ،مو انت! لا تزوجتي سوي اللي براسك

ريم: ترى سوالف عجزان ذي ،اذا تزوجت واذا تزوجت، انت متى تتغيرين؟ ياخي شوفيهم عاشوا بدون خوف ماصارلهم شي وماخذين حقهم وزياده، عيشي عيشيي.

———————————–

يعقوب : نشوف فلم؟

رويدا: لا

يعقوب: فيك نوم؟

رويدا: لا

يعقوب: ايش نسوي؟

رويدا راحت شغلت موسيقى وقومته ترقص تبغا ترقص سلو

يعقوب يقوم: ايش السالفه؟

رويدا: راح نرقص سلو

يعقوب: ما اعرف

رويدا حطت يدها حولين رقبته: ما يبغالها، يدك حولين خصري لو سمحت وخلينا نتمايل مع النغمه يمين يسار

يعقوب هو يلف يده: رجال بكبري وترقصيني على هالسوالف

رويدا: ششش، في هالرقصه يستمتعون بالنظر

يعقوب يميل معاها يدوبك صرف النظر لحظة

رويدا ترفع راسه : قلت يستمتعون بالنظر مو يختلسون النظر.

يعقوب ضحك،، وبدا يتمايل معاها، حرارة جسمه بدت تزيد

رويدا شاطره بالتسخين في هالامور شوي شوي تلعبها على نار هاديه

يعقوب وهو يقرب : رويدا

رويدا مستمتعه: روح رويدا

يعقوب: ظهرك ناعم والمسافة شبر ما اضمن نفسي

رويدا تضحك: يعقوووب.. لا تخرب الجو بليز

يعقوب يكمل رقص وهو على الاخر مستوي : ريحتك خياليه

رويدا: هذا بخور من امي حطيته في شعري قبل شوي، رويدا تقرب : عجبتك؟

يعقوب يستنشق الريحه من شعرها ساكت ،، الله في احلى من هاللحظة

يعقوب مستمتع ما يبغا يوخر : تعذذب

رويدا تبعد تضحك

يعقوب: ليه تضحكين ؟

رويدا: بس كدا، يعقوب ..

ضمني

يعقوب مبسوط علئ هالاوامر، جايته وحده تتدلع عليه ساعه ضمني ساعه ارقص معي، ولا في العاده مع مها هو اللي يتصرف لحاله وجوه مع نفسه.

رويدا باتستكنان : اووووف، حارمني من اول يالظالم

يعقوب مبسوط يسمع منها هالكلام،،

هدوء وموسيقى فقط

رويدا هي وحاضنته : اسمع قلبك يدق من هنا

يعقوب: ايه متلهف الغلبان، يلا هدّيه، عطيه حلاوته لا تردينه هالمره والله يكسر الخاطر .

يسمع انفاسها وهي تبتسم

يعقوب : الحين الصبر اعتبره حرام ، والله ما اقدر..

وبدت ليلتهم الاستثنائيه في جده على اضواء الشمع واطلالة البحر

………………………………………………….

نهاية | حلقة• 15